فصل: السلاح:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية



.السقوط:

طرح الشيء إما من مكان عال إلى مكان منخفض كسقوط الإنسان من السطح، قال الله تعالى: {أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا} [سورة التوبة: الآية 49]. وسقوط منتصب القامة، وهو إذا شاخ وكبر، قال الله تعالى: {وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً} [سورة الطور: الآية 44]. والسّقط والسقاط:
لما يقل الاعتداد به، ومنه قيل: رجل ساقط، لئيم في حسبه، مصدر: سقط، يقال: (سقط الشيء)، أي وقع من أعلى إلى أسفل، وأسقطه إسقاطا فسقط، فالسقوط أثر الإسقاط.
والسقط- رديء المتاع-، والخطأ من القول والفعل.
يقال: لكل ساقطة لاقطة: بكل نادّة من الكلام من يحملها ويذيعها، ويضرب مثلا لنحو ذلك.
وقول الفقهاء: سقط الفرض، معناه: سقط طلبه والأمر به. والسقط (بتثليث السين): الجنين ذكرا كان أو أنثى، يسقط قبل تمامه وهو مستبين الخلق- وقد ذكر في مادة (السّقط).
[المفردات ص 235، والموسوعة الفقهية 25/ 81].

.السقيفة:

الصفة، والسقيفة: كل ما سقف من جناح وغيره به صفة أو شبه صفة، ومنه: (سقيفة بني ساعدة).
والسقيفة: العريش يستظل به.
قال الراغب: كل ما كان له سقف كالصفة والبيت.
[المصباح المنير (سقف) ص 106، والإفصاح في فقه اللغة 1/ 557، والمفردات ص 235].

.سكاء:

صغر الاذن ولزوقها بالرأس وقلة أشرافها، وقيل: قصرها.
قال ابن الأعرابي: يقال للقطاة: حذاء لقصر ذنبها وسكاء لأنه لا أذن لها.
وأصل السكك: الصمم، وأذن سكاء: أي صغيرة.
ويقال: كل سكاء: تبيض، وكل شرقاء تلد، فالسكاء التي لا أذن لها، والشرقاء التي لها أذن وإن كانت مشقوقة، ويقال للسكاء أيضا: جمعاء، والصمع: لصوق الأذنين وصغرهما.
وفي (المصباح): السكك: صغر الأذنين.
وفي (المغرب) السكك: صغر الاذن، ثمَّ قال: وهي عند الفقهاء التي لا أذن لها.
- واختلف الفقهاء في تفسير السكاء:
ففسرها المالكية: بأنها التي خلقت بغير أذنين. وهو ما جاء في (الدر المختار) من كتب الحنفية.
لكن الكاسانى من الحنفية ذكر في (البدائع) أن السكاء: هي صغيرة الاذن.
[المصباح المنير (سكك) ص 107، والمغرب ص 229، 230، والموسوعة الفقهية 25/ 89].

.السّكر:

زوال العقل، وهو مأخوذ من أسكر الشراب، أي أزال عقله، وفي لغة بني أسد: سكرانة، يقال: سكر يسكر سكرا، كبطر يبطر بطرا، فهو: سكران، والجمع: سكرى وسكارى وسكارى، والمرأة سكرى، والسكر: هو النيء من ماء الرطب إذا اشتد وقذف بالزبد.
قال الزيلعى: هو مشتق من سكرت الريح إذا سكنت.
- وهناك أنواع أخرى من الأشربة المأخوذة من العنب والتمر وغيرهما لها أسماء أخرى مختلفة.- والسكر: في اللغة مصدر: سكر فلان من الشراب ونحوه، فهو ضد الصحو.
والسّكر- بفتحتين- لغة: كل ما يسكر من خمر وشراب.
والسكر أيضا: نقيع التمر الذي لم تمسه النار، وفي التنزيل: {وَمِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً} [سورة النحل: الآية 67]، والسكر: حبس الماء.
واصطلاحا:
عند أبي حنيفة والمزني من الشافعية: السكر: نشوة تزيل العقل فلا يعرف السماء من الأرض، ولا الرجل من المرأة، وهو عند أئمة الحنفية كلهم: اختلاط الكلام والهذيان.
وقال الشافعي: السكران: هو الذي اختلط كلامه المنظوم، وانكشف سره المكتوم، وقيل: السكر حالة تعرض للإنسان من امتلاء دماغه من الأبخرة المتصاعدة من الخمر ونحوه فيتعطل معه العقل المميز بين الأمور الحسنة والقبيحة.
- والسكر: ما كان طريقه مباحا، كسكر المضطر إلى شرب الخمر لدفع الهلاك عن نفسه، وكالسكر الحاصل من تناول بعض الأدوية، ويعتبر السكران في هذه الحالة كالمغمى عليه، فتبطل جميع تصرفاته حتى الطلاق.
[المفردات ص 236، والمصباح المنير (سكر) 281، 282 (علمية)، والتعريفات ص 106، والتلويح على التوضيح 2/ 185 ط صبيح، والمطلع ص 46، وفتح الغفار 3/ 106 ط الحلبي، والموجز في أصول الفقه ص 43، والموسوعة الفقهية 7/ 165، 25/ 91، 28/ 357، 30/ 96].

.السّكرة:

اسم مرة، وهي: الغشية، قال الله تعالى: {وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ} [سورة ق: الآية 19]: أي غشية، وقال الله تعالى: {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ} [سورة الحجر: الآية 72]: أي في غشية شهواتهم على عقولهم وغفلتهم واغترارهم بالدنيا اغترارا يضلهم فيعمون عن الحق.
[القاموس القويم للقرآن الكريم ص 320].

.السّكّر:

- بضم السين وتشديد الكاف-: مادة حلوة تستخرج غالبا من عصير القصب أو البنجر، وقصبه يعرف بقصب السكر. قال ابن زهير: العسل ألطف من السكر نفوذا.
[الموسوعة الفقهية 30/ 96].

.السكنجبين:

ليس من كلام العرب، وهو معروف، مركب من السكر والخل، ونحوه.
[المطلع ص 246].

.السكنى:

اسم مصدر من السكن، وهو ثبوت الشيء بعد تحرك، ويستعمل في الاستيطان.
والمسكن- بفتح الكاف وكسرها-: المنزل أو البيت.
والجمع: مساكن، والسكون ضد الحركة، يقال: (سكن) بمعنى: هدأ وسكت.
واصطلاحا: هي المكث في مكان على سبيل الاستقرار والدوام.
[المصباح المنير (سكن) ص 107، والمفردات ص 236، والموسوعة الفقهية 25/ 107].

.السكة:

- بالكسر- لغة: تطلق على الزقاق أو الطريق المصطفة من النخيل، تقول: (ضربوا بيوتهم سكاكا)- بالكسر-: أي صفّا واحدا، وتطلق على حديدة منقوشة تطبع بها الدراهم والدنانير، وتطلق كذلك على سكة المحراث، وهي الحديدة التي تحرث بها الأرض.
واصطلاحا: استعمل الفقهاء السكة بمعنى الحديدة المنقوشة التي تطبع بها الدراهم والدنانير واستعملوها أيضا بمعنى المسكوك من الدراهم والدنانير، واستعملوها كذلك في الطريق المستوي وفي الزقاق.
[نيل الأوطار 8/ 225، والموسوعة الفقهية 25/ 15، 28/ 346].

.السكوت:

السكوت مختص بترك الكلام.
ورجل سكّيت وساكوت: كثير السكوت.
والسكتة والسكتات: ما يعتري الإنسان من مرض.
والسّكت: يختص بسكوت النفس في الغناء.
والسّكتات في الصلاة: السكوت في حال الافتتاح وبعد الفراغ.
والسّكيت: الذي يجيء آخر الحلبة.
قال الراغب: ولما كان السكوت ضربا من السكون أستعير له في قوله تعالى: {وَلَمّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ} [سورة الأعراف: الآية 154].
فائدة:
والصلة بينه وبين التقرير هي:
أن السكوت عند الفقهاء قد يكون تقريرا وقد لا يكون.
ومن القواعد الفقهية: لا ينسب لساكت قول. لكن استثنى بها مسائل عديدة، اعتبر السكوت فيها تقريرا ومن ذلك: سكوت البكر عند استئذانها في النكاح، وقبول التهنئة بالمولود والسكوت على ذلك يعتبر إقرارا بالنسب.
قال الزركشي: السكوت بمجرده ينزل منزلة التصريح بالنطق في حق من تجب له العصمة، ولهذا كان تقريره صلّى الله عليه وسلم من شرعه.
وكان الإجماع السكوتي حجة عند كثيرين.
أما غير المعصوم فالأصل أنه لا ينزل منزلة نطقه إلا إذا قامت قرائن تدل على الرضا فينزل منزلة النطق.
[المفردات ص 236، والموسوعة الفقهية 13/ 140، 25/ 131].

.السّكين:

معروف- وهي أداة يذبح بها ويقطع، سمى بذلك، لأنه يسكن حركة المذبوح، تذكر وتؤنث، والجمع: سكاكين.
والسكان والسكاكينى: متخذ السكاكين.
[الإفصاح في فقه اللغة 1/ 595].

.السّكينة:

فعيلة من السكون، وهو: الوقار والطمأنينة، وما يسكن به الإنسان، وقيل: هي الرحمة، فيكون المعنى: أنزل علينا رحمة، أو ما تسكن به قلوبنا من خوف العدو ورعبه.
أما السّكينة التي في القرآن في قوله تعالى: {التّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ} [سورة البقرة: الآية 248]. قيل: وجه مثل وجه الإنسان، ثمَّ هي بعد ريح هفافة، وقيل: لها رأس مثل رأس الهرّ، وجناحان، وهي من أمر الله عزّ وجلّ ولعلهم كانوا ينتصرون بها كما نصر بها طالوت على جالوت.
[النظم المستعذب 2/ 272].

.السّلاب:

الثياب السود تلبسها المرأة في المأتم.
الجمع: سلب، وسلبت المرأة تسلب سلبا وسلبت وتسلبت:
لبست السّلاب، فهو: تسلّب، قال لبيد:
يخمشن حرّ أوجه صحاح ** في السّلب السّود وفي الأمساح

وفي الحديث عن أسماء بنت عميس رضي الله عنها أنها قالت: لما أصيب جعفر أمرني رسول الله صلّى الله عليه وسلم فقال: «تسلبي [ثلاثا]، ثمَّ اصنعي بعد ما شئت». [النهاية 2/ 387].
تسلبى: أي البسى ثياب الحداد السود، وهي السلاب. وتسلبت المرأة: إذا لبسته، وهو ثوب أسود تغطى به المحدّ رأسها، وفي حديث أم سلمة رضي الله عنها: (أنها بكت على حمزة ثلاثة أيام وتسلبت) [النهاية 2/ 387].
[الإفصاح في فقه اللغة 1/ 376، ومعجم الملابس في لسان العرب ص 73، 74].

.السلاح:

اسم جامع لآلة الحرب، أي كل ما يقاتل به، وجمعه:
أسلحة، قال الله تعالى: {وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ} [سورة النساء: الآية 102]. وخص بعضهم السلاح بما كان من الحديد وربما خص به السيف.
قال الأزهري: السيف وحده يسمى سلاحا.
ولا يخرج معناه الاصطلاحي عن المعاني اللغوية.
[الموسوعة الفقهية 25/ 146].

.السلاليم:

واحدها: سلّم- بضم السين وفتح اللام-: وهو المرقاة والدرجة، عن ابن سيده، قال: ويذكر ويؤنث، وأنشد لابن مقبل:
ولا يحرز المرء أحجاء البلاد ولا ** تبنى له في السموات السلاليم

احتاج فزاد الياء، وقال الأزهري: السّلّم: واحد السلاليم.
[المطلع ص 242].

.سلام:

- بفتح السين- اسم مصدر: سلّم، أي: ألقى السلام، ومن معاني السلام: السلامة والأمن والتحية، ولذلك قيل للجنة: (دار السلام)، لأنها دار السلامة من الآفات كالهرم والأسقام والموت.
قال الله تعالى: {لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [سورة الأنعام: الآية 127]. والسلام: اسم من أسماء الله تعالى.
والسلام يطلق عند الفقهاء على أمور، منها: التحية التي يحيى بها المسلمون بعضهم بعضا، والتي أمر الله سبحانه وتعالى بها في كتابه حيث قال: {وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها} [سورة النساء الآية 86].
وقوله تعالى: {فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللّهِ مُبارَكَةً طَيِّبَةً} [سورة النور: الآية 61]. وذلك أن للعرب وغيرهم تحيات خاصة بهم، فلما جاء الإسلام دعا المؤمنين إلى التحية الخاصة، وهو قول: (السلام عليكم) وقصرهم عليه وأمرهم بإفشائه.
والسلام أيضا: تحية أهل الجنة، قال سبحانه وتعالى: {وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدّارِ} [سورة الرعد: الآيتان 23، 24].
وقد اختير هذا اللفظ دون غيره، لأن معناه الدعاء بالسلامة من الآفات في الدين والنفس، ولأن في تحية المسلمين بعضهم لبعض بهذا اللفظ عهدا بينهم على صيانة دمائهم وأعراضهم وأموالهم.
[الموسوعة الفقهية 25/ 156].